عبد القادر بن محمد النعيمي الدمشقي

378

الدارس في تاريخ المدارس

في شعبان منها . وقال في شهر رمضان سنة خمس وثلاثين : وممن ختم في هذه السنة ولد السيد عماد الدين ابن نقيب الأشراف ، صلى بمسجد النائب ، وختم بمسجد القصب ، وخلع عليه خلع كثيرة ، وحضر في ختمه خلق من الأعيان انتهى . وقال في جمادى الأولى سنة ست وثلاثين : وممن توفي فيه السيد عدنان ابن السيد النقيب شرف الدين حسين بن عدنان ابن عم السيد علاء الدين ابن نقيب الاشراف كان خاملا في زمن أولاد عمه ، وهو منجمع عن الناس مقيم بالمزة ، وبعد موت السيد عماد الدين التف على ولده وكان يتردد اليه ، وكان ساكنا سليم الفطرة عنده نوع سذاجة ، توفي يوم الثلاثاء سادس الشهر ، وهو في عشر السبعين ظنا مات عن بنت ، وابن عمه يوسف أصغر أولاد السيد عماد الدين انتهى . وقال الصفدي في المحمدين من كتابه الوافي بالوفيات : الشريف ابن عدنان محمد بن عدنان بن حسن الشيخ الامام العالم العابد الشريف السيد محيي الدين العلوي الحسيني الدمشقي الشيعي شيخ الامامية ، ولد سنة تسع وعشرين وستمائة ، ولي مدة نظر السبع ، وولي ابناه زين الدين حسين « 1 » وأمين الدين جعفر « 2 » نقابة الاشراف فماتا واحتسبهما عند اللّه تعالى ، أخبرني غير واحد أنهما لما مات كل واحد منهما كان مسجى قدامه وهو قاعد يتلو القرآن ولم ينزل له دمعة عليه ، وكان كل منهما رئيس دمشق ، وولي النقابة في حياته ابن ابنه شرف الدين عدنان بن جعفر ، وكان محيي الدين ذا تعبد زائد وتلاوة وتأله وانقطاع بالمزة آخر مدة ، وكان يترضى على عثمان وغيره من الصحابة رضوان اللّه تعالى عليهم أجمعين ، ويتلو القرآن ليلا ونهارا ويناظر منتصرا للاعتزال متظاهرا به ، توفي في سنة اثنتين وعشرين وسبعمائة . وقال الصفدي أيضا في حرف الحاء : الحسين بن محمد بن عدنان الشريف زين الدين الحسيني الكاتب المشهور ، قدم للكرك الشوبك شابا ، وحضر إلى دمشق وتنقل في المباشرات ، ثم انتقل إلى نظر حلب ، ثم إلى نقابة الأشراف بدمشق والديوان ،

--> ( 1 ) ابن كثير 14 : 51 . ( 2 ) شذرات الذهب 6 : 33 .